The Self & Psychodynamic Psychotherapy in Collectivist Cultures
لا تبقى خائفاََ من النفس و اضطراباتها - سنساعدك في فهمها والتغلب عليها
العلاج النفسي السيكوديناميكي في المجتمعات الجماعية والعربية
هل تبحث عن علاج نفسي يتفهمك أنت وعائلتك وثقافتك والاضطراب الذي تعاني منه؟
هل أنت معالج نفسي أو طبيب نفسي أو أخصائي نفسي وتبحث عن إشراف وتدريب متقدم وندوات تراعي الحساسيات الثقافية؟
إذن، فإن خدماتنا مهمة بالنسبة لك
نحن نتفهم الأشخاص المنتمين إلى ثقافات جماعية (أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية) أو المهاجرين ذوي خلفية ثقافية جماعية من جوانب عديدة. ويشمل ذلك الخصوصيات والمميزات التالية:
1- ما يقوله الآباء، وما يقوله الناس
يلعب دورًا بالغ الأهمية في الثقافات الجماعية، مثل الثقافات الآسيوية (بما في ذلك العربية) والأفريقية وأمريكا الجنوبية. فحتى في مرحلة الطفولة، كثيرًا ما نسمع عند فرض المحظورات: «ماذا سيقول الناس عنا؟». «هل تريد أن تُحرجنا أمام الناس؟». «إخجل من نفسك... هل تريد أن تجلب العار علينا؟». غالبًا ما يحدد هذا التقييم من جانب الآخرين (الناس) ليس فقط كيف ينبغي للمرء أن يتصرف، بل أيضًا كيف يتعامل مع الاضطرابات النفسية: فإن المرء يخفيها، ويحاول عدم علاجها حتى تصل حالته إلى أسوأ ما يمكن، كما أنه لا يلجأ إلى العلاج النفسي حتى لا يجلب العار على نفسه وعائلته.
2- معاناة مزدوجة:
نتيجة لهذا يروي العديد من المعانين نفسيا المنتمين إلى ثقافات جماعية، مثل الدول العربية وتركيا وإيران وكردستان والدول الأفريقية والأمريكية الجنوبية وما شابهها, ما يلي: «لا أحد يفهم سبب معاناتي النفسية (مثل اضطراب الهلع، اضطراب القلق، الاكتئاب، الوسواس، العصبية، اضطرابات النوم، اضطرابات الأكل، الغيرة، الخجل، الشك الذاتي، وما إلى ذلك). حتى والداي أو أصدقائي يلقون باللوم عليّ ويجعلونني أشعر بأنني فاشل أو أقل شأناً. وبعد ذلك أشعر أكثر بأنني «خاطئ» و«مريض». فهم يعتقدون أنني لا أبذل جهدًا كافيًا. وأنا (في حالة المرضى البالغين) أو والداي نشعر أيضًا بالخوف مما سيقوله «الناس» عني أو عنهم. ينظرون إليّ أو إلى والديّ على أننا أشخاص ضعفاء أو غير أكفاء أو ناقصون. وهذا يؤلم أكثر من الاضطراب نفسه."يشعر المرء بالخجل الشديد ويرغب في الاختباء". لذلك، يعاني الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النفسية في الثقافات الجماعية بصورة مزدوجة: فمن ناحية، لا يستطيعون التغلب على معاناتهم بقوتهم الذاتية، على الرغم من بذلهم جهودًا كبيرة في هذا الصدد (لو كانوا قادرين على حل الصراع بمفردهم، لما أصيبوا بالاضطراب أصلاً). من ناحية أخرى، يعانون من الخوف والقلق من أن يدينهم الآخرون أو يحكموا عليهم وعلى أسرهم بشكل سلبي بسبب اضطرابهم، مما يضر بثقتهم بأنفسهم واحترامهم لذاتهم وسمعتهم. ولذلك، قد تشعر الأسرة بأكملها بالخوف والقلق على سمعتها وقيمتها الاجتماعية إذا كان أحد أفرادها يعاني من اضطراب نفسي.
3- التأثير على التربية:
لهذه السمة الثقافية تأثير قوي جدًّا على سلوك الوالدين والبالغين، كما أنها تؤثر بشكل حاسم على أسلوب تربيتهم. فمن ناحية، يشعر الوالدان بالفخر الشديد والحب عندما يقوم الأطفال بما يجلب لهما المكانة والاحترام، ومن ناحية أخرى، يصبحان عدوانيين للغاية، وحزينين، وخائبين الأمل، ومستائين (يسحبان حبهما من الطفل، ولا يمنحانه الاهتمام والاحترام؛ وأحيانًا لفترة طويلة) وما شابه ذلك، عندما يقوم أطفالهما بفعل شيء قد يجلب لهما الخجل والإهانة.
4- الشخصية والعلاج النفسي::
تتطور الشخصية من خلال التربية والعلاقة بين الوالدين والطفل والمجتمع المحيط. لكن للأسف، لا توجد في الثقافات الجماعية سوى القليل من المناهج الراسخة التي تراعي الخصوصيات الثقافية، سواء في مجال العلاج النفسي أو علم النفس، والتي تدرس العلاقة بين الثقافة والوالدين والطفولة وتطور الشخصية من منظور علم النفس العميق. وبناءً على ذلك، يطرح السؤال نفسه: كيف يمكن تحديد الاضطرابات وفهمها، إذا كنا لا نعرف كيف يسير النمو الطبيعي في مثل هذه الأوساط الثقافية؟
هنا نقدم لكم نهجًا جديدًا
ثقوا بقدرتكم على التغلب على اضطرابكم النفسي واحصلوا على علاج نفسي متخصص يراعي الخصوصيات الثقافية
نبذة عنا
منذ أكثر من 30 عامًا، يعالج الدكتور عادل يوسف الأطفال والمراهقين والبالغين الذين يعانون من اضطرابات نفسية في الثقافات العربية والجماعية (الآسيوية والأفريقية والأمريكية الجنوبية) وفي ألمانيا. ومن بين مرضاه العديد من المهاجرين ذوي الخلفية الثقافية الجماعية، الذين يعيشون اليوم في ثقافة فردية. وهو يملك معرفة وتجربة واسعتان في الثقافات الجماعية والفردية.
والسؤال الذي رافقه دائمًا في هذا الصدد كان ولا يزال::
«كيف يمكن أن الأشخاص في الثقافات الجماعية أو المنتمون إليها، والذين يتمثل تطور شخصيتهم «المثالي والطبيعي» في البقاء معتمدين على أسرهم مدى الحياة، إلى مواجهة نفس التحديات والصراعات التي يواجهها الأشخاص في الثقافات الفردية، حيث يُعد الاستقلال عن الأسرة والبيئة الاجتماعية الهدف «المثالي والطبيعي» للتطور؟ إن الاختلافات في تنمية وتطور الذات والاختلافات في المعايير والقيم والمُثُل في هذين النطاقين الثقافيين شاملة وواسعة. وللإجابة على هذا السؤال...
علاج نفسي، دورات تدريبية عبر الإنترنت وارشاد نفسي مهني
لمحتاجي العلاج
علاج نفسي سري للأفراد المنتمين إلى ثقافات جماعية، سواء عبر الإنترنت أو بالحضور الشخصي.
اقرأ المزيدالإشراف العلاجي النفسي(Supervision) للمعالجين النفسيين ,الاخصائيين النفسيين والأطباء النفسيين وغيرهم
ھل أﻧت طﺑﯾب ﻧﻔﺳﻲ أو طﺑﯾﺑﺔ ﻧﻔﺳﯾﺔ، أﺧﺻﺎﺋﻲ ﻧﻔﺳﻲ أو أﺧﺻﺎﺋﯾﺔ ﻧﻔﺳﯾﺔ، ﻣﺳﺗﺷﺎر ﻧﻔﺳﻲ أو ﻣﺳﺗﺷﺎرة ﻧﻔﺳﯾﺔ وﺗﺣﺗﺎج أو تحتاجي إﻟﻰ إﺷراف مهني ﻟﻔﮭم ﻣرﺿﺎك أو طالبي الاستشارة والعلاج لديك ﺑﺷﻛل أﻓﺿل, ﯾﻣﻛﻧك ﺗﻘدﯾم طﻠب ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ "إﺷراف فردي"
اقرأ المزيداﻻﺿطراﺑﺎت
ﻓﻲ ﻋﯾﺎدة اﻟدﻛﺗور ﻋﺎدل ﯾوﺳف، ﯾﺗم ﻋﻼج اﻻﺿطراﺑﺎت اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ اﻟﻣدرﺟﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺻﻧﯾف اﻟدوﻟﻲ ﻟﻼﺿطراﺑﺎت اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ .(ICD-10)
اقرأ المزيدالاشراف العلاجي النفسي
إذا ﻛﻧت ﺗﺑﺣث ﻋن إﺷراف ﺑﺎﻟﻌﻼج اﻟﻧﻔﺳﻲ ﻟﻔرﯾﻘك ﺑﺄﻛﻣﻠﮫ ﻓﻲ ﻋﯾﺎدﺗك، أو ﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟزﻣﻼء ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﻌﻼج اﻟﻧﻔﺳﻲ أو اﻻﺳﺗﺷﺎره اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ أو اﻟطب اﻟﻧﻔﺳﻲ، ﯾﻣﻛﻧك ﺗﻘدﯾم طﻠب ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ "إﺷراف ﺟﻣﺎﻋﻲ."
اقرأ المزيد
الندوات والدورات التدريبية عبر الإنترنت في العلاج النفسي في الثقافات الجماعية
خدمة خاصة للجامعات, كليات التأهيل المهني, المستشفيات و المراكز العلاجية من خلال تقديم دورات تدريبية متعددة الأيام مصممة لطرح منهجنا العلاجي الجديد المتكيف ثقافيًا.
اقرأ المزيد
نهجنا الجديد
الوعي والإدراك الذاتي في الثقافات العربية والجماعية
امثلة:قد يتكيف الطفل الذي يتعامل مع أم حزينة لا تضحك أو تبتسم أبدًا عن طريق مراعاة مشاعر الآخرين، دون أن يهتم بنفسه. وعندما يكبر، سيستمر في هذا السلوك دون وعي، وربما يشعر مرارًا وتكرارًا بأن لا أحد يهتم به وسيشعر بخيبة ألأمل من الاخرين, دون أن يعي أنه هو من يأول بشكل لا واعي الى تكرار هذه التجربة.
أو إذا كانت المجتمعات المحيطة بنا شديدة الحسد، فسنخشى حتمًا إظهار مشاكلنا أمامها.
يختلف العلاج النفسي الديناميكي في الثقافات العربية والجماعية عن العلاج في الثقافات الفردية للأسباب التالية
تأثير المجتمع والثقافة على الأبوين وتربية الأطفال
يقوم الآباء في الثقافات العربية والجماعية بتربية أطفالهم ضمن الإطار الذي قمنا بشرحه.
فإذا تصرف الطفل أو أظهر قدرات (خاصةً الأداء الدراسي) تجلب لوالديه الثناء والتقدير والتأكيد والتقييم الإيجابي والفخر وما شابه ذلك، فإنه يحظى بوضوح بموافقة والديه ويحصل على العديد من المزايا والمكافآت التي تعزز ثقته بنفسه. أما إذا تصرف الطفل بهذه الطريقة أو أظهر مهارات قد تجلب لوالديه الخجل أو الحرج أو الإذلال أو الإهانات أو أي أحكام سلبية أخرى، فعلى الطفل أن يتوقع ردود فعل قاسية من والديه، مثل العقاب البدني، والتوبيخ، والصراخ، وبشكل خاص حرمانه من الحب والاهتمام والدعم الإيجابي، وهو ما قد يستمر أحيانًا لأيام أو حتى لفترة أطول، ويُعتبر أحد أهم العوامل المسببة للاكتئاب وحالات القلق الشديدة.